CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 10 أكتوبر 2008

قلت انتهينا



قلت أنتهينا

و ها انت تعود لتمد إلى أصابع ندمك

و ترسل إلى قلبى رسائلك طالبا الصفح و الغفران

قلت انتهينا

و ها انت تعاود البحث عن تلك الدمية

التى احرقتها يوما ما بلا رحمة

قلت انتهينا

و ها أنت تعيد على مسامعى قصصك القديمة

و ترغب فى ان تسرد لى المزيد من قصص خضتها بعد رحيلى

قلت انتهينا

فزرعت فى قلبى غابات النسيان

و أحطتها بأسوار شائكة لعلها تحمينى من الغزاه

قلت انتهينا

و اتخذت طريقا غير طريقك

و عدت قادرة الآن ان انظر إلى المرأة فلا أرى وجهك

و ان أفتش خلايا جسدى فلا أجد بصماتك

و أن أسير فى أوردتى دون أن تواجهنى صورك

التى كانت متناثرة هنا يوما ما

و أعدت ترتيب الفوضى التى نشرتها فى عالمى

فعاد الهدوء و قلت انتهينا

قلت انتهينا

و علمت ان حبال إساءاتنا المتبادلة

كان بداية الخط الفاصل

بين ماضى احتويه و حاضر يحتوينى

قلت انتهينا

و رشفت من كأس مرارك الكثير

ليقسو قلبى و يقول انتهينا

فلا تعاوده نوبات الحنان الفجائية

ليصفح عن طفله الغافل

قلت انتهينا

و لم اتمنى ان تعود بى الأيام إلى الوراء حتى أمسح صورك القديمه

فقد استطعت ان امحوها دون أن أغير توقيت الكرة الأرضية

قلت انتهينا

و ابحرت فى محيط فراقك كقبطان ماهر

يستطيع ان يواجه الأمواج بشجاعة
قلت انتهينا

و شرعت فى هدم الجسور التى بنيتها وحدى إلى قلبك

و ملأتها انت بنساءك الأخريات ليعبروا بى إلى الجحيم

قلت انتهينا

و مزقت تلك الأسطورة التى بالغت فى وصفها

و تفننت فى جعلها اسطورة الأساطير

قلت انتهينا

و رحلت من عالم صنعته وحدى

و تعذبت به وحدى

و رسمت خطوطه وحدى

و مسحت بصماته بعد الرحيل وحدى

قلت انتهينا

و اشتريت مفكرة للعام الجديد

كتبت فى أول سطورها

وحدى كنت و وحدى سأكون

الأربعاء، 17 سبتمبر 2008

اللقاء الثانى


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


فى طريق طويل كان لقائى بك .. لم يكن لقائى بك هذه المرة مثل لقائى الأول بك حين كنت قريبا منى تبادلنى أعينك النظرات تكاد كل نظرة بها تعترف لى بحبك و ان لم تنطق بكلمة واحدة

فى طريق طويل التقى بك اليوم لقائى الخاص .. حيث انا و انت وحدنا وسط الجميع .. حيث انا هنا و انت هناك .. حيث أبحث عنك هنا فأجدك .. فى كثبان رملية ناعمة يملأها الصفاء أجدك .. كم يذكرنى هذا الصفاء بصفاء عينيك حين اتوه بينهما فأنسى من حولى من بشر و أراك انت وحدك .. فقط انا و أنت .. فأعتقلك داخل قلبى و تعتقلنى داخل عينيك فلا اود الهروب من معتقلى الحبيب

فى طريق طويل أبحث عنك فأجدك .. فى تلك السماء الصافية .. حين تتخللها سحبها البيضاء الأشبه بقلبك حين ضممتنى لأول مرة .. و حين سامحتنى على أخطائى الصغيرة و سارعت إلى بيديك لتنتشلنى من أحزانى

فى طريق طويل أبحث عنك فأجدك .. فى هذه الأرض الطيبة التى يتخللها النخيل ليرسل بالخير للجميع لكم كنت حبيبى مصدر الخير دوما .. لكم رأيتك و قد أسدلت على أفعالك ستارا من الأمل لتتوج به حياة الآخرين و لكم تمنيت وقتها أن ازيد اقترابى منك لكى يتوجنى ستارك فلا افقده ابدا

فى طريق طويل أبحث عنك فأجدك .. فى تلك المساحات الخضراء حين تبعث فى قلبى الإحساس بالألفة و الطمأنينة و الأمان .. أتذكر حبيبى حين أتيتك باكية فى ذلك اليوم فنظرت إلى عينى لتمحو بلا جهد ما تبقى من خوفى و تزرع فى قلبى مثل تلك المساحات من الأمان .. أتذكر كم من دموع محوتها بنظرة واحدة من عينيك

فى طريق طويل أبحث عنك فأجدك .. فى مياة تتلألأ حبات تحت أشعه الشمس كم كان تأثيرك حبيبى ساحرا مثلها و كم ارسلت لى من اشعة قلبك لتنير ظلام حياتى و تحيل أيامى إلى أمل و ضياء

لم يكن لقائى بك اليوم عاديا فاليوم أراك وحدى .. أشعر بك وحدى .. ألمس قلبك وحدى .. و تتلألأ دمعة حائرة على وجنتى لتعترف لك بشوقى

لم يكن لقائى بك اليوم عاديا .. فما عدت اعلم اين انت .. فأنا أراك فى كل الأشياء .. و يمر القطار سريعا و تهرب منى الأشياء .. و يتبقى صورة واحدة لك فى قلبى لن تمر ابدا مع مرور القطار

الجمعة، 25 أبريل 2008

صوت الشقاء



و انتهت فصول الروايه

و أسدل الستار و كتبت أقسى نهايه

لفتاة ضفرت من الأحلام نسجا و رداء

و التحفت البرد فى فصول الشتاء

و حاربت بلا رحمة طواحين الهواء

و رأت الشمس فى الليالى الظلماء

فكان الوهم لها رفيقا و كان صوت الحب هو النداء

فما سمعت انين القلب حين صرخ من قلوب جوفاء

يكسوها ألم و تملأها أحقاد سوداء

حاولت ببراءة الأطفال بإرادة الكبرياء

أن تمسح عن جبين الزمن صفات الجفاء

و ان تربت على كتف الأيام لتمنحها بعض الصفاء

فما كان منها إلا ان تستقيل بعد ان استحال ان تفعل ما تشاء

فركنت إلى ذلك الركن البعيد حيث يقطن الأشقياء

فلن تتحمل بعد ذلك مثل هذا العناء

و لن تلهث خلف سراب لن يكون لها دواء

الثلاثاء، 15 أبريل 2008

حين تنزف جراحى

حين تنزف جراحى لا تلتفت يا حبيب العمر فمن قبلك نزفت الكثير
و لا تحاول أن تمنحنى من عبارات المواساه العقيمة
فما عادت تفيد
حين تنزف جراحى لا تسألنى كيف أراك فما رأيتك قط سوى وردتى المزهرة
التى تمنحنى من عبيرها
و لن أراك بعد ذلك سوى تلك الزهرة التى لا ذنب لها فى أشواكها
حين تنزف جراحى سأحدثك من خلف ذلك الحجاب
فلا تطلب النظر فى عينى و لا تحاول ان تفتش فى ذلك القلب الذى ما حمل سوى حبك
و لتتغافل عن جسدى المرتعش و لتظنها موجة برد عابرة قد ألمت بجسدى النحيل
حين تنزف جراحى سأمسك بريشتى و أرسم لك بحبر دمى ورودا امام بيتنا الصغير
الذى طالما تمنيت ان أسكنه لأجلك
حين تنزف جراحى فاعلم حبيبى ان فرحتى لم تكن سوى لك
و أن أمانى لم يكن سوى بك
و أن أحلامى لم ترى فارسا سواك
و أن موتى الليلة سيكون لأجلك