CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حدوته. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حدوته. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 31 أكتوبر 2008

فشل جديد ..




ارتسمت على وجهها تعبيرات لا معنى لها و هى تنظر إليه .. لم تكن تشعر بأنها قد واجهت فشلا جديدا .. فكم اعتادت ذلك الشعور حين يخيب الآخرين آمالها

واجهته للمرة الأولى بنظرات جامدة .. و لكنها لم تكن حادة بالقدر الكافى لتعلن عن سخطها مما لم تقدمه لها الحياة

لم تستمع إلى ما قاله لها هذه المرة .. فقد مر أمام عينيها شريط حياتها .. شردت بعيدا و اخذا تحصى خيبات آمالها و إخفاقاتها

و تراءت أمام عينيها صورته الأولى و قد بنت له تمثالا ضخما ربما لم تحسن تقدير حجمه الطبيعى

و أخذ التمثال ينهار حجرا حجرا و كلما انهار حجر اتسعت ابتسامتها

اخذ ينظر إليها و علامات الدهشه تعلو وجهه .. و ربما صاحب نظرات دهشته نظرات من عتاب

تلقت عتابه صامته ثم أدارت وجهها عنه و ذهبت



الخميس، 12 يونيو 2008

على محطة القطار




على محطة القطار انتظرك ان تأتى لتودعنى الوداع الأخير
قبل الرحيل حيث أقف هنا على شرفات الأمل أنتظر طيفا قد يأتى من بعيد
محملا ببعض الورود و نسمات الذكرى التى مازالت بصماتها منقوشه بداخلى
هنا على تلك المحطة أقف حيث تحاصرنى دقات ساعتى لتعلن كل دقه بقرب موعد الرحيل
فهل للنهايات ان تنتهى بدونك .. و هل للقطار ان يطلق صيحات الرحيل بدونك
لم اعتد سوى ان تكون البدايات لديك و النهايات عندك
فلم تغيرت اليوم ملامح خارطة أيامى لتعلن النهايه بلا عينيك
اترقب فى قلق يعتصر وجدانى
ترتجف قدماى فتعجزان على حملى و تتشوه الصور أمام عينى
فلا ارى سوى سحاب قد تلون بلون باهت أكسبته إياه عيونى الدامعة
على تلك المحطة فقدت هويتى و آخر ما تبقى من أحلامى الصغيره
و ادركت للمرة الأولى فى رحلتى
ان النهايات قد تكون احيانا قاسية حد الموت
و أن الأحلام قد تتحطم حيث ولدت هنا على محطة القطار