CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تأملات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تأملات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 6 نوفمبر 2008

لامبالاه

عندما تدرك انهم يتساقطون من حولك كحبات المطر .. و أنه ما عادت تثيرك لحظات رحيلهم المتكرر .. و انك قد فقدت لحظات اشتياقك لأصواتهم و صورهم ..
عندما تدرك أنك قد ركبت قطار المسافرين فأصبحت المشاهد التى تمر عليها و الأشخاص الذين تقابلهم و الأصوات التى تسمعها ما هى إلا لحظات مؤقتة سرعان ما تزول لتحل محلها مشاهد أخرى لأماكن أخرى يسكنها أناس آخرون لهم أصوات غير تلك الأصوات التى قابلتها من قبل فاعلم انك قد وصلت إلى مرحلة اللامبالاه
و انك ما عدت سوى إحدى الركاب فى قطار الزمن لا يربطك بالآخرون سوى ساعات من الثرثرة التى لا تحمل اى معنى ...

الثلاثاء، 12 أغسطس 2008

حاله

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ساعات كتير بتأمل أحوالى و بحس بالرضا و الراحه بالرغم من انى مكونش أفضل حالا من غيرى و ساعات تانية بيجيلى احساس بإن همومى زى الجبل التقيل اللى مش عاوز يتحرك من على صدرى و بيخلينى بتنفس بصعوبه مع ان المشكلة ممكن متكونش كبيرة
الظاهر إن الإحساس بالسعاده إحساس داخلى بالدرجه الأولى
و إننا بنلون الحياة على حسب لون نظارتنا إحنا
الدنيا عمرها ما ابتسمت لحد و لا تجهمت فى وش حد
إحنا اللى بنبتسم و إحنا اللى بنشيل الهموم
يارب ارزقنا الرضا و السلام النفسى

الثلاثاء، 29 يوليو 2008

ظلم الحكايه

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حين ندرك اننا قد نزفنا الكثير من دمائنا على قارعة الطريق و ما زلنا نسير على الأشواك قد ندرك ظلم الحكاية
قد ندرك ان البعض قد يموتون بلا صوت .. يموتون فى صمت .. يحترفون فن إطباق الشفتين و كتم الأنفاس و إصابه الحواس بالشلل لحين خروج الروح فى سلام بلا ضجيج او ازعاج
قد ندرك ايضا اننا قد نقطع المسافات بحثا عن ماء قد نراه سرابا و وهما صنعته مخيلتنا البريئة فى لحظة عطش قاسية
و يتكرر ظلم الحكايه
فتأبى الأرض ان تحمل أحلامنا الصغيرة و تأبى موتتنا موته سعيده فتضيق حتى نظن ان تلك المساحات الشاسعه ما عادت تتسع لحلمنا الصغير فى الحياة بأمان
هكذا دوما تدور الأيام
فى أحداث تتكرر برتابه مزعجة قد تصيبنا احيانا بالملل من متابعة أحداثها القاتله التى اعتدناها فلم تعد مؤثرة بالقدر الكافى لتساقط دموعنا التى كفت عن الحراك و تجمدت داخل مقلتينا فى صمت
و نوقن من ظلم الحكايه
حين تمتنع حواسنا عن التعبير عن الغضب او الإحتجاج فنبقى مستسلمين كالأموات للموج فليذهب بنا كيفما يشاء

الأربعاء، 4 يونيو 2008

الأسامى هى هى



حين تفترق عنهم فلا تعود من نفس الطريق لتبحث عنهم فلن تجدهم

نعم لا لن تجدهم فلا تصاب بصدمه

و لا تحاول ان تفتش عن خريطه الوصول إليهم فلن تجدهم

أمازلت تصر على البحث و ان ترهق جسدك و ان تصاب بالإحباط المزمن كى تجدهم

إذن فنصيحتى لك ان تختار طريقا منيرا فلا جدوى من اتباع الطرق المظلمة فلن تجدهم

فلا تكلف نفسك المزيد من العناء فيكفى ما ستتحمله من آلام اليأس

حين تجد نفس الوجوه .. نفس الملامح .. نفس الأسماء .. و لكنك لن تجد نفس القلوب فقد تغيرت

حين اسدل عليها الماضى ستائره السوداء فقد تغيرت

حين سلكوا طريقا غير طريقك فقد تغيرت

فلا تكلف نفسك هذا العناء فلن تجد سوى أشلاء ذكرى تريد الإنتحار


وقفة : من الأفضل لنا أحيانا ان نجتر ذكرياتنا معهم بدلا من تكبد الألم حين نبحث عنهم فلا نجدهم

الجمعة، 4 أبريل 2008

وحده الحب

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أراقب بإندهاش كيف تتحول بين يدية إلى قطة مطيعة .. كيف تستجيب لكل ما يمليه عليها دون أدنى إعتراض أو تذمر .. و كيف تتجاوب معه من نظرة عين واحدة أو من كلمات قليلة
لطالما حاولت ترويض تلك الصغيرة المشاكسة فلم أفلح معها
و لا أدرى ما الذى حدث لها و لما تغيرت على هذه الشاكلة
أراها الآن و قد بدأت جزيئات العند الموروثه بداخلها قد بدأت تتحرك فيعيدها هو إلى وضعها الأصلى بنظرة واحده
فتسارع بالإعتذار و محاولة إسترضاءه
لم يتعامل معها بعنف .. لم يرفع صوته .. و لم يقابلها العناد بعناد
فقط أشعرها بالحب
أهدى لها بعض الحلوى
ربت على كتفيها حين بكت
و طبع قبلة على جبينها فى لحظات الحزن
بالفعل وحده الحب قادر على أن يغيرنا .. أن يغرس بداخلنا الكثير و الكثير و لكن فقط إذا شعرنا به
وحده يستطيع أن يحول ما بداخلنا من صحارى و قفار إلى وديان خضراء
و وحده يستطيع فعل ذلك
فهلا تمهلنا قليلا لنشعر و لو للحظات بالحب
هلا منحنا من حولنا القليل من الوقت لنشعرهم بالحب
المعادلة ليست صعبة فقط القليل من الإهتمام و التقدير قد يغنينا عن الكثير من الصراخ عديم الفائدة
دمتم فى صحة طيبة